TONDA PF CHRONOGRAPHE MYSTÉRIEUX
إصدار عالميّ أوّل: ساعة كرونوغراف لا تكشف عن نفسها إلا عند الحاجة إليها.
مرشّحة لجائزة جنيف الكبرى لصناعة الساعات الراقية لعام 2026
في عالم تعقيدات التقاويم الغنيّ بتاريخه العريق، تفتخر بارميجياني فلورييه بريادتها وابتكارها. ففي هذا المجال، حيث تجتمع الشاعرية والدقّة الفلكية، تقدّم الدار مجموعة TONDA PF التي تضمّ ثلاث ساعات استثنائية: التقويم الهجري الإسلامي، والتقويم الصيني “شالي”، والتقويم الميلادي السنوي. وتمثل هذه الإبداعات اندماجاً مذهلاً بين الإتقان التقني والتقدير الثقافي، وتشكل شهادةً على التزامنا العميق بتكريم تنوّع الثقافات والنسيج الزمني المشترك بين الحضارات.
«نحن في بارميجياني فلورييه نتبنى رؤيةً تتجاوز قياس الوقت بحدّ ذاته، إذ تغوص في جوهر التنوّع الثقافي والتاريخي لعالمنا. هذه الرؤية توجّه إبداعاتنا كلّها، وتعبّر عن التزامنا العميق بفهم واحترام تعدّدية مفهوم الزمن عبر العصور والحضارات.»

تُجسّد ساعة التقويم الهجري TONDA PF Hijri Perpetual Calendar التفسير الحرفي للتقويم الإسلامي الجدولي الذي طوّره العلماء والفلكيون المسلمون في القرن الثامن. وقد مكّن هذا النظام المؤرخين من تحويل التواريخ الإسلامية إلى التواريخ الميلادية، ما أتاح من ثمّ ابتكار التقويم الهجري الدائم. تبدأ السنة الأولى للتقويم الهجري في عام 622 ميلادية، والتي ترمز إلى الهجرة النبوية من مكّة إلى المدينة المنوّرة في المملكة العربية السعودية.
يعتمد التقويم الصيني المعقّد على دمج التقويمين الشمسي والقمري، حيث يُحسَب كل منهما بشكل منفصل قبل مزامنتهما معاً عبر إضافة شهر قمري إضافي، يُعرف أيضاً بالشهر الكبيس أو الشهر الفاصل. يتم إدخال هذا الشهر الثالث عشر كل ثلاث سنوات تقريباً، ما يضمن التوافق بين الدورتين الزمنيتين. كما يُقسّم هذا التقويم العام الشمسي إلى 24 فترة زراعية تُعرف باسم “أنفاس الأرض”، حيث ترمز إلى الفصول الزراعية.
تحكي ساعة التقويم الغريغوري TONDA PF Gregorian Annual Calendar قصّة شغف ميشيل بارميجياني بالتواريخ، ويتجلّى هذا الاهتمام في آلية حركة PF339 التي طُوّرت في مشاغل الدار، وتجمع بين تقويم ميلادي ارتجاعيّ ومؤشّر دقيق لمراحل القمر.