بمناسبة هذه الذكرى الاحتفالية، تختار الدار الإبداع.
في عام 2026، تحتفي بارميجياني فلورييه بثلاثين عاماً من صناعة الساعات المستقلة، عبر مواصلة ما يشكّل جوهر هويتها ألا وهو الارتقاء بالفنون الميكانيكية. وعلى امتداد ثلاثة عقود، تبلورت مسيرة الدار ضمن رؤية متفرّدة لصناعة الساعات، صاغها الترميم، ووجّهتها الثقافة، وارتقت بها روح الابتكار. وتأتي هذه الذكرى تعبيراً عن هذا المسار، من خلال سابقة عالمية، وبنى ميكانيكية جديدة، ومجموعة من الساعات الراقية بإصدارات محدودة.


مجموعات بارميجياني فلورييه
تجسيدٌ لفنّ صناعة الساعات الميكانيكية
من أجل هواة الإتقان في عالم الغد
تستمدّ دار بارميجياني فلورييه خبرتها من فنّ الترميم، وهي ميزة فريدة تتجلّى في ساعاتها التي تجمع بين الأسلوب المعاصر والدقّة التقنية العالية، لتلبية تطلّعات عشّاق الساعات الذين يبحثون عن التوازن بين الحداثة والتميّز الحرفي.
والتزاماً منها بمبادئها، حرصت الدار على تطوير مجموعاتها من الساعات بكلّ ما فيها، فابتكرت أكثر من 30 حركة ميكانيكية داخل مشاغلها.
في الصورة: ميشيل بارميجياني، المؤسّس، وغويدو تيرّيني، الرئيس التنفيذي.















