اكتشف إصدارات بارميجياني فلورييه لعام 2026
احتفاءً بثلاثين عاماً من صناعة الساعات المستقلة

لا يظهر السوار هنا باعتباره عنصراً مكمّلاً، بل جزءاً من بنية الساعة، وراحتها، وهويتها.
وتستند بنيته المتعدّدة الطبقات إلى تقاليد صناعة الجلود الراقية، إذ يجمع بين قاعدة مطاطية، وسطح يحاكي النسيج، وطبقة وسطى داعمة، وتشطيب خارجي يمنح العمق والملمس والدقّة.
وفي داخله، تعزّز طبقة تقنية مقاومة للتمزّق بنية السوار، بما يضمن ثباته ومتانته على المدى الطويل. والنتيجة شكل منحنٍ يتبع المعصم بانسيابية، ويوفّر راحة استثنائية لكرونوغراف رياضي.
ويأتي السوار مزوّداً بمشبك دبوسي من الألترا سيرمت، ليحمل منطق المادّة ذاته حتى نقطة التماس الأخيرة مع المعصم.



"في بارميجياني فلورييه، نطمح إلى ابتكار ساعاتٍ فائقة الأناقة تجذب الجيل القادم من عشّاق التفرّد، الباحثين عن أرقى مستويات المتعة الراقية. ذلك الجمهورٌ النخبويٌّ في عالم صناعة الساعات ممن يقدّرون التقاليد الحرفيّة الفائقة، ويتميّزون بحسٍّ عالٍ من الأناقة والتميّز."

ابحث عن موقع حول العالم