صوت ثلاثين عاماً
من صناعة الساعات الراقية المستقلّة
على مدى ثلاثين عاماً، تشكّلت رؤيتنا لصناعة الساعات انطلاقاً من الفهم، فهم القطع التاريخية، وفهم البنية الآلية، وفهم عمل اليد، وفهم الصوت، وفهم الزمن.
وُلدت دارنا من الترميم. ومن خلال الدراسة المتأنّية لقطع استثنائية، توصّل ميشال بارميجياني إلى أنّ الماضي ليس أرشيفاً ساكناً، بل مصدر معرفة حيّ قادر على إلهام إبداع معاصر.
وجاءت Carillon Tourbillon، التي قُدّمت احتفاءً بالذكرى الثلاثين، لتكون من أكثر التعبيرات قرباً من هذه الثقافة. وفي إصدار محدود من خمس قطع، تجمع هذه الساعة بين مكرّر دقائق من نوع كاريّون بأربعة أجراس، وتوربيّون بدورة 60 ثانية، واحتياطي طاقة لا يقلّ عن عشرة أيام، وميناء بلون أزرق الصباح Morning Blue مطروق يدوياً، ضمن علبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً صُمّمت لتخدم الصوت والضوء ووضوح البنية الآلية.
وهي أكثر من كونها ساعة احتفالية، إذ تعبّر عن فكرة الأصل، حيث يتحوّل الترميم إلى ابتكار، ويتحوّل التعقيد إلى ثقافة، ويتحوّل الصوت إلى ذاكرة.


البصمة الصوتية للدار
مع Carillon Tourbillon، ندخل أحد أكثر مجالات صناعة الساعات الراقية حميمية، وهو فنّ جعل الزمن مسموعاً.
ويعبّر هذا الإبداع عن قناعة رافقت الدار منذ بداياتها، وهي أن الابتكار لا يسبق الفهم، بل يقوم عليه. فالفهم يشمل القطع التاريخية، وبنيتها، وطاقتها، وتوازنها، وما تحمله من معرفة تراكمت عبر الزمن.
وقد جرى تصميم Carillon Tourbillon وتطويرها وتجميعها وتشطيبها بالكامل داخل المصنع، لتجمع ضمن بنية صوتية واحدة خبرات صنّاع الساعات والحرفيين وخبراء الترميم في الدار.
لحنٌ من أربع نغمات
تمنح Carillon Tourbillon الزمن صوتاً متكاملاً وغنياً بالتدرّجات، عبر أربعة أجراس متمايزة.
نغمة منخفضة تعلن الساعات.
ونغمة مرتفعة تحدّد الدقائق.
ونغمتان إضافيتان تعبّران عن أرباع الساعة.
وتجتمع هذه الأصوات لتشكّل رنيناً من أربع نغمات، دقيقاً، ومتناغماً، وسهل التمييز من اللحظة الأولى.
وتخضع آلية الطرق لمنظّم طيّار مدمج يضمن انتظام الإيقاع وثباته من النغمة الأولى حتى الأخيرة. ولا يتّسم صوتها بالاستعراض، بل يأتي مضبوطاً، وحميماً، ومشغولاً بروح هندسية واضحة.
نهج
ميشال بارميجياني
ولادة دار
الإخوة بيرّان: من
الترميم إلى الرنين
الإخوة بيرّان: من
الترميم إلى الرنين
عيارٌ مضبوط على الرنين
في قلب Carillon Tourbillon ينبض العيار PF950 بتعبئة يدوية، ويضمّ 456 مكوّناً جرى تجميعها يدوياً.
ولا تستعرض بنية هذا العيار التعقيد، بل صُمّمت لتنظيم الطاقة والمدّة والصوت ضمن انسجام كامل. ويقوم برميلان متراكبان بتزويد الحركة بالطاقة، لضمان احتياطي طاقة لا يقلّ عن عشرة أيام. فيما يُخصَّص برميل ثالث لآلية الطرق، بما يحافظ على انتظام العيار عند تشغيل مكرّر الدقائق.
وتكشف البنية المفتوحة عن الآلية بوضوح، فتُظهر حركية الزمن حين يتحوّل إلى صوت، من خلال تدفّق الطاقة، وإيقاع المطارق، واهتزاز الأجراس، وضبط الرنين.
ففي ساعة Carillon Tourbillon، لا تؤدّي الحركة دور المحرّك فحسب، بل تتجاوز ذلك لتصبح أداة قائمة بذاتها.
العيار
PF950
حتياطي الطاقة:
12 يوماً
لتردّد:
3 HZ - 21.600 A/H
لمكوّنات:
456
لأحجار الكريمة:
42
السماكة:
7.15
العلبة
ذهب أبيض عيار 18 قيراط
القطر:
Ø 41.6 MM
السماكة:
12.6
الزجاج:
كريستال سافيري مع طبقة ARdur مضادة للانعكاسات الضوئية
ظهر العلبة:
كريستال سافيري مع طبقة ARdur مضادة للانعكاسات الضوئية
مقاومة الماء:
10
الميناء
التشطيب:
منقوش يدوياً
المؤشرات:
مُركبة على الميناء.ذهب عيار 18 قيراط مطلية بالروديوم
اللون:
أزرق الصباح
العقارب
عرض الساعات والدقائق:
شكل ألفا
السوار:
جلد تمساح
الحركة
PF950
كاليبر 950 تعبئة يدوية 42 حجر كريم
مواصفات الحركة
Calibre: PF950
آلية التعبئة:
تعبئة يدوية
الأبعاد الكلية:
15 ''' – Ø 33.5 MM
السماكة:
7.15
التردّد:
3 HZ - 21.600 A/H
احتياطي الطاقة:
12 يوماً
المكوّنات:
456
الأحجار الكريمة:
42
ضمان لمدّة ثلاث سنوات
ساعتك مشمولة بضمان ضد عيوب التصنيع لمدة 3 سنوات، وذلك وفقاً لشروط ضمان المبيعات الدولي.
يمكن تمديد الضمان لمدة سنتين إضافيتين* عبر إنشاء “حسابي في بارميجياني فلورييه” وتسجيل ساعتك.
*للاطلاع على أهلية تمديد الضمان وشروطه، يُرجى الضغط هنا. ← تحويل إلى صفحة العناية والخدمات


الأيدي التي تصوغ الصوت
في Carillon Tourbillon، لا يُضاف الإتقان الحرفي بعد اكتمال البناء، بل يشكّل جزءاً من بنيته منذ البداية.
ومن الأجراس المتموّجة التي تمنح القطعة هويتها الصوتية، إلى نقش mezzo vibrato الذي يضفي على الحركة حضورها البصري، ووصولاً إلى ميناء أزرق الصباح Morning Blue المطروق يدوياً من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، يترك كلّ تفصيل أثره في حضور هذه الساعة الاستثنائية.
فهنا، لا تأتي الحِرفة على شكل زينة، بل تمثّل لغة قائمة بذاتها، مفرداتها تتمحور حول الصوت والضوء والانتقال، تحملها اليد، ويكشفها الزمن.
التوقيع المتموّج



إظهار الرنين
Morning Blue،
حين يُطرَق الضوء


اكتشف الدار
على مدى ثلاثين عاماً، سَطَرَت بارميجياني فلورييه نهجها الخاصة في صناعة الساعات، ضمن قناعة تشكّلت عبر الترميم، والحِرفة، والإبداع المعاصر.
اكتشف الحكاية، والتراث، والفلسفة التي لا تزال ترسم مسار الدار حتى اليوم.













